
مشيت بخطوات بطيئه على شاطيء البحر
جعلت الامواج تودع اقدامي الى موعد آخر
وتشبث بي الرمل الأبيض الذي لطالما عشقته
فوقفت احتراما له
وملئت رئتي بهواء البحر الرطب المشبع برائحه اليود
حبسته بداخلي بقدر ما استطعت
وكانني احضنه
لـ اودعه وكلي امل بلقاء إخر عمـا قريب
حملت امتعتي ومضيت الى طريق الدمام السريع
لاعود ادراجي من حيث اتيت
وها انا اتمتع بالجفاف الذي عهدته ولم يتغير :)
